Thursday, May 28

التحرش الجنسى vs مقارنة المعاناه


في الكثير من الأحيان عندما نشهد حادثة تحرش و تقرر الفتاة/السيدة التى يقع عليها التحرش ان تفضح ذلك المتحرش و تعمل له محضر , يظهرمن العدم ذلك المواطن الحكيم ليقول معلش أصلة غلبان , معلش أصله جاهل , معلش أصل الشباب مش لاقي يتجوز , و هذا ما يسمى مقارنة المعاناة ,  هي أحد مشاعر المقاومة التى يستخدمها المجتمع لتبرير جريمة تحدث يوميا , جريمة أصبحت جزء مقبول من تفاصيل حياتنا اليومية , هذا هو واقع الأمر للأسف ,الغالبية العظمى من مجتمعنا على مدار اعوام طويلة طورت مشاعر مقاومة لرفض اي حديث عن  ان التحرش الجنسي جريمة ,  لنجد الأن إن التحرش الجنسى يحدث بينما لا نراه في صورته كجريمة تستحق العقاب 

معلومة : الغالبية العظمى تحصر التحرش الجنسي في "التحرش الجسدي" فقط ,هناك انواع مختلفة من التحرش الجنسي مثل التحرش اللفظي, التعري , الملاحقة , التعبيرات الوجهية , العروض الجنسية.. الى اخره

أتذكر دائما فيديو أحدى مراسلات القنوات الفضائية عندما تحرش بها اكثرمن 10 متحرشين على الهواء مباشرة  فالتفتت لهم و سبتهم و هاجمتهم في بسالة رائعة قبل ان ينقطع الإرسال, الكثير من المتعلمين تعليما جيدا جدا ,كانوا ينشرون الفيديو تحت مسمى "شوفتوا البنت اللي شتمت على الهواء" الغالبية لم تعد ترى أن "تحرش 10متحرشين بفتاة  امام الكاميرات"مشكلة تستحق ان نذكرها - لكن فتاة تسب على قنوات التيلفزيون هو حقا امر يستحق الإهتمام ,قياسا على ذلك  حالات التحرش التى يراها المجتمع في المواصلات العامة , الشارع , المؤسسات التعليمية ...

عزيزى المجتمع , كررها معي "المتحرش مجرم - المتحرش مجرم - المتحرش مجرم" لا يجب ان يتم التسامح معه تحت اي مبررات  او مسميات , تخيل معي أن مواطن دخل الى بيته  ليجد سارق قد تسلل  يحاول ان يسرقه,لن نجد من يقول  معلش اصله  غلبان .... اذا هل من الطبيعى ان نستمع الى ذلك التخريف عندما يتسلل متحرش جبان إلى أجساد النساء او مساحتهن الشخصية في المجال العام او الخاص.

التحرش الجنسي جريمة لا يجب ان يتم التقليل من أثرها النفسي او الإجتماعي او اليومى على السيدات و الفتيات في مصر , التحرش الجنسي جريمة تستوجب العقاب حتى نرفع الوصم من على الفتاة/السيدة التى يقع عليها التحرش و نوصم المتحرش نفسة ,لا يجب ان يشعر المتحرش انه مرتاح للقدر الذى يجعلة يتحرش بالنساء و يفلت من العقاب ! لا  .تساعدوا المتحرشين على المضي قدما في حياتهم دون ان ينالوا عقابهم.


يجب ان نضغط لعمل محاضر للمتحرشين و الزج بهم في دائرة العقاب حتى و لو كانت العملية بيروقراطية , العقاب المجتمعى و  وصم المتحرش فى دوائرة الخاصة هو أحد الحلول المهمة التى ستجعلنا نتخلص من تلك الجريمة من حياتنا , أرفعوا الصوت في وجه المجتمع الذى يقبل التحرش الجنسي ,لا تقبلوا التحرش الجنسى في وجودكم و تخلصوا من المتحرشين في دوائركم.


تابعوا فعاليات خريطة التحرش الجنسي 

Saturday, March 14

كنز العاصمة القديمة

القاهرة - ويكيبديا


مشروع العاصمة الجديدة شكلة بيلمع  و بيستدف عمالة كثيفة, التخطيط "بيقول" انة هيستوعب 5 مليون انسان ,هيتكلف 500 مليار جنية ,و هيزود الرقعة الحضارية للبلد, كل ذلك جميل لكن هناك من يسأل لماذ لا تذهب تلك الاموال لتطوير العشوائيات او تحسين المواصلات العامة في مصر , الإجابة بكل بساطة ان المستثمرين أصحاب الأموال لا يلمسوا اي علاقة بين تحسين طرق معيشة ملايين الناس و بين استثمار اموالهم و رجوعها بالمكسب , لكن المولات , الابراج, ملاعب الهوكي , المصانع , الفيلات الفخمة .. كل ذلك طرق معروفة وواضحة لإعادة تدوير الأموال و زيادتها او خسارتها ... لكن دعونا نتحدث هنا عن نظام أقتصادي يشمل البلد بالكامل و ليس العاصمة الجديدة فقط و السؤال هو, هل من الممكن ان نُوجد مشروع تطوير للبلد من الداخل يجذب استثمارات بذلك الحجم ؟! الاجابة هي نعم! هناك افكار متعددة ممكن تجذب استثمارات ضخمة و اكثرمن 500 مليار للداخل مثل تخصيص مناطق  او شوارع محددة لشركات خاصة او شركات محلية تكون مسؤولة عن  صيانتها و تنميتها و تكون مسؤولة عن الاعلان داخل المناطق بشكل حصري و تجمع ضرائب محددة مقابل خدماتها على ان لا تجمع الدولة نفس الضرائب مرتين, ميكنة نظام  جمع مخالفات المرور في مصر و فصلها عن وزارة الداخلية ممكن يدخل للبلد مليارات و سوف يحل الكثير من أزمات المرور , محاربة التحرش فى الشوارع  و البلطجة على السياح سيعيد ملايين السائحيين ومعهم عشرات او مئات المليارات من العملة الأجنبية في سنتين على أقصى تقدير , انشاء شركات مساهمة لسكان العشوائيات مِن من ستضطر الدولة الي نقلهم من مكانهم , الشركات  تكون تحت إدارتهم و تكون مشاركة في تطوير المناطق القديمة و الحاق جانب اقتصادي و تنموي جديد يعود على اصحابها بالفائدة قبل ان يعاد تسكينهم مرة أخرى في مناطقهم بعد تطويرها ...كل ما نناقشة هنا يحتاج الي عقول مستنيرة و وضع نماذج و تفاهمات بين أجهزة الدولة و تراجع نظريات المؤامرة الأمنية عشرات الخطوات الي الوراء ثم تقديم تلك النماذج من الإستثمار بشكل جيد للمجتمع المحلي و العالمي مثل ما قدمنا المؤتمر الإقتصادي بشكل جيد وسنجد استثمارات خارجية و داخلية مباشرة و غير مباشرة.

Saturday, January 24

لذلك لا يجب ان تعود نفرتيتي للقاهرة ...



أثناء زيارتي الأولى لألمانيا كنت قد لاحظت إستخدامهم في الخرائط لرأس نفرتيتي  كعلامة للمتاحف! بالطبع غمرتني السعادة ان يكون احد رموز الحضارة المصرية هو علامة التدليل على المتاحف في بلد متحضر مثل المانيا ,  أثناء المنتدى العالمي للإعلام في العام 2013 في مدينة بون , جمعني حديث مع أحد المسؤولين في الخارجية الألمانية عن الثورة في مصر وكمال الجنزوري ! كان وزير الخارجية الألماني في ذلك الوقت "غيدو فيسترفيله"  يقف خلفنا ثم أشترك في الحديث مشيرا الي كمصري اخر يريد ان يخطف رأس نفرتيتي العزيزة ! اكمل غيدو حديثة عن ان مصر تمتلك مئات الألاف من القطع الأثرية ! لماذا يريدون ان يأخذوا اهم قطعة أثرية تتشرف بها المانيا , اشترك اخرون في الحديث لكنني كنت انفصلت عن الواقع و تذكرت اخر زياراتي للمتحف المصري الذى أضطررت لزيارتة بناء على رغبة اصدقاء من الأردن و المغرب كانوا في زيارة للقاهرة في منتصف العام 2012 , دون الحاجة إلي  سرد ذكريات مؤلمة ,كل ما أتذكرة اكوام التراب التي كانت تعلو بعض التماثيل والتي يمكن رؤيتها بسهولة من ارتفاع طابقيين داخل المتحف عوضا عن العرض السيء و الإهمال المرعب في تخزين الأثار لدرجة جعلتنا نطلق على المتحف لقب المخزن المصري , عدت الي المشهد في بون عندما سألني أحد المتحمسين الألمان عن موقفي كمصري من بقاء او رجوع نفرتيتي الي مصر مع إشارته انها لن تحظي بكل الرعاية و الإهتمام التي تلقاه في برلين , كانت إجابتي ان رأس نفرتيتي تراث انساني وانني سعيد انها محط إهتمام المانيا بذلك القدرمن التقدير , و يبدو انه من الافضل ان تظل نفرتيتي سفيرة للحضارة المصرية في المانيا على ان تعود للإهمال في القاهرة ...



تذكرت ماحدث في بون عندما كنت اتحدث مع صديقتي منذ قليل عن كارثة التدمير المتعمد لقناع توت عنخ امون في المتحف المصري ! ما الهدف من الإحتفاظ بكل تلك الأثار في المتاحف و المخازن معرضة للتلف والإهمال بينما لا يزورها أحد , أجيال كاملة نشئت في حالة إنفصال عن الحضارة المصرية القديمة , حتى المسؤولين عنها لواءات سابقين او موظفين اغبياء لا يدركون أهميتها , معظم دول العالم تدرس تاريخ الحضارة المصرية القديمة بينما افضل من فينا يتعامل مع "الأثار"كمصدر للدخل , و حتى ذلك فشلنا فيه باقتدار , لا نستطيع ان نقوم بتأمين مواقع الأثار و اصبحت مناطق الأهرام مثلا أشهرمناطق تقليب السياح في العالم , أحد أشهر المدربين الصحفيين في بي بي سي "بيتكو جريجوف" كان قد طلب من مرافقا للأهرامات و بعض مناطق القاهرة الأثرية فدبرت له سائق تاكسي يقدم له الجولة في القاهرة , لن اخوض كثيرا في وقائع النصب عليه في الاهرامات وخطفة من سائق التاكسي على حصان و ضرب  السائق و عندما اشتكى لأحد رجال البوليس , نهر رجل البوليس السائق ... صديقتي هورانش جائت مع زوجها لقضاء شهر العسل في الأسكندرية,القاهرة و الغردقة , زارت الأسكندرية و جاءت الي الاهرامات و خان الخليلي في نفس اليوم , لا نعرف ماذا حدث تحديدا حتى الأن لكنها أكملت باقي الايام في القاهرة ترفض الخروج من غرفتها حتى سافرت الي الغردقة ومنها عادت الي أرمينيا مع إبتسامة أحبكم كثيرا لكنني لن أعود إالي هنا أبدا!!

السؤال الذي يجب أن نسألة هل نستحق ان نرث ذلك الأرث العظيم من الحضارة المصرية القديمة , لن نتقدم خطوة واحدة بدون حساب المهملين و تغليظ العقوبة على من تعمد التدمير و الكذب على المجتمع .


by Cheb Makhlouf

Monday, January 19

أحد سكان المدينة


 فيلم قصير عن المساحه , الحرية , الشجاعة  و الحياة في القاهرة , الفيلم للمخرج أدهم الشريف

Wednesday, January 14

لا لتبكوا بل لتنتصروا


,مريد البرغوثي

افتحوا الأبواب لتدخل السيدة
من ينشغل بحزنه على فقد المحبوب ينشغل عن المحبوب. الآن أطلب من حزنى أن يتجه إلى أقرب بوابة ويغادر هادئا كما أشاء أو هادرا كما يشاء لكن دون أن يلفت الأنظار. لا يعجبنى جوعه ولا تلكؤه، أكاد أكرهه تحديدا لهذا السبب، كأنه حزن لا يثق بنفسه وكأنه إن اكتفى اختفى، وكأننا لم نشاركه مقعده ومخدته ومنديله وملمس حذائه على زجاج ساعاتنا.

لست أنت المهم اليوم ولا أنا أيها الحزن، أنا منشغل بها لا بك أنت. بسعيها العسير للنصر فى مواجهات زمانها، واجهت السرطان خمسة وثلاثين عاما ومحدوثوها لا يرون فى حديقة لقائها إلا أشجار السرور وفاكهة السماح والرضا. واجهت السائد المتفق عليه والطاغية المسكوت عنه وواجهت، حتى الرمق الأغلى، ركاكة الناطقين باسمنا، وركاكة الضوء المشترى وركاكة الكلام وطقوس الهوانم. هى التى جعلت لقلبها يدا منصفة تصافح الأضعف وتصفع جملة الطاغية وشبه جملته، يدا تسهر الليالى لتصحح الواقع والامتحان.

هى التى جعلت هشاشتها اسما آخر للصلابة. هى التى علمت الديكتاتور كيف ترفض انتباهه المشبوه لقيمتها، وفى سلة مهملات واسعة قرب حذائها الصغير (نمرته خمس وثلاثون) ترمى المناصب السمينة المعروضة والألقاب الرفيعة المقترحة ودعوات الحظيرة/ القصر التى يهرول إليها سواها، مكتفية بفرح القارئ ببرق السطور من يدها وفرح الطالب ببرق المعرفة من عينيها، هى الأستاذة صوتها ينادى أصوات طلابها لا آذانهم، لأن صوتها يُسمع ويَسمع. ولأنها لم تسع إلى أى ضوء، غدت بذاتها ضوءا فى عتمة البلاد، وضوءا بين أغلفة الكتب وضوءا من أضواء اللغة العربية التى هى البطل الدائم والأول فى رواياتها.

أخرج من أقرب بوابة يائسة أيها لحزن، ودعنى أستبدل بك ابتسامتها التى تذهب حزن الرائى، فابتسامتها رأى. وموضع خطوتها رأى. وعناد قلبها رأى. وعزلتها عن ثقافة السوق رأى، ودائما جعلت رأيها معروفا موقعا بإمضائها رغم زوار الفجر وفجور طاغية يروح وطاغية يجىء. رضوى جمال رأيها ورأيها جمالها. فالمظلوم يخسر إن لم يكن فى جوهره أجمل من الظالم. وهى لم تخسر جمالها حتى وهم يؤذونها بقبحهم ولم تخسر جمالها حتى وهى على مخدتها الأخيرة.

سيدة قليلة الجسد يتعبك تتبع خطاها، تهدم السور الفاصل بين الجامعة وعموم الناس، تظنها على مرتفعها الأكاديمى فتراها على أسفلت الميدان ذائبة فى تدافع التحرير العظيم والكدمات التى توجعها توجع الطاغية قبلها، تظنها فى همس القصيدة وهدأة الإيقاع، فتراها فى صرخة التاريخ الخارج توا من يد القابلة وأرحام الشوارع. وتظنها فى شوارع وسط البلد فتلقاها فى غيوم غرناطة وتظنها تجلس مع أبى جعفر تجلّد الكتب بخطوط الذهب، أو تدبر الحيل المذهلة مع مريمة، فتلقاها تأخذ بيدك إلى شاطئ الطنطورة وتقول لك ضع قلبك هنا، ودعه هنا، وارسم غدك من هنا، كى تعود إلى هنا، إلى الساحل الأول. لم يأخذها اليأس إلى وضوحه المغرى، لأنها تعلم أن الثورة لا تنتصر إلا بعد أن تستكمل كل أشكال الخيبة. ولم تمنحنا أملا كاذبا، بل دعت نفسها ودعتنا للتحمل. وتحملت. وعلى عصا المجاز وعصا خشب البلوط، واصلت السير فى طريقها الطويل، تختصره بالرفقة. والرفقة جيل أحبها وأحبته، جيل قادم بصباياه وشبابه (الحلوين كما تصفهم دئما) يصعد جبل السؤال والمساءلة، والبحث عن الحقيقة تحت كومة القش الرسمى، جبل الفضول العظيم الذى وحده يزيد العيون اتساعا والعمود الفقرى استقامة. جيل يرى أن الثوابت ما خلقت إلا لكى نرجها رجا ونهتك مها ما يستحق الهتك، حتى نعرف الفرق العظيم والقاسى بين الوراء والأمام.

تنشق فى أول العمر عن ثوابت الجدود والنص، والتعاليم. تمزق العباءة الموحدة المقترحة لكل أجسادنا لأنها تحترم الجسد لا العباءة، تنقد بدراساتها المدهشة كتب الإبداع وبإبداعها المدهش تنقد العالم، وتصعد. أتركوا الأبواب مفتوحة، ليخرج الحزن. ولتدخل السيدة. وقع خطاها خفيف وأكيد على هذا الدرج. إننى أسمعه يقترب. رضوى عاشور جزء مما سيصنعه هذا الجيل فى أيامه الآتية وهو جزء مما صنعته فى أيامه الماضية.

أثقل من رضوى ما تركتنا له وما تركته لنا.

رضوى عاشور تركتنا بعدها لا لنبكى بل لننتصر.

تركتكم بعدها لا لتبكوا بل لتنتصروا.



حفل تأبين الكاتبة رضوى عاشور بمناسبة مرور اربعين يوما على رحيلها , كلية الأداب جامعة عين شمس بتاريخ 13 يناير2015

 تم نقل النص من موقع الشروق 

Thursday, January 8

فرضية أخرى لعملية إغتيال تشارلي ايبدو



لاشك ان ما حدث اليوم في باريس اليوم من إغتيال لصحفيين و رسامي كاريكاتير كارثة على كل المستويات و ما حدث سيفتح النقاش على حرية التعبير في فرنسا و العالم و بالطبع ستدفع الجالية العربية في فرنسا الثمن غاليا , لكن بعيد عن كل ذلك ما اعرضة هنا جانب اخر من النوايا وراء تنفيذ الحادث بهذا الشكل و في ذلك الوقت تحديدا.

شواهد كثيرة تربط بين اجهزة المخابرات الامريكية و الإسرائيلية  على سبيل المثال و جماعات مثل داعش و "القاعدة في اليمن"  منفذي عملية الإغتيال اليوم في باريس, الشكل الذي تمت به عملية الإغتيال اليوم في باريس لرسامي الكاريكتُير و العاملين في جريدة تشارلي ايبدو  هو نموذج جديد للإرهاب المرتبط بالجامعات الراديكالية الإسلامية , طريقة التنفيذ المحترفة , الدخول و الخروج من منطقة تقع في قلب باريس  بعد قتل 12 مواطن فرنسي دون ان يتعرف احد على  منفذي العملية ودون اصابة اي من المهاجمين في ما يعد ابشع جرائم الإغتيالات في تاريخ فرنسا القريب 

ما الذي نعرفة عن المهاجمين حتى الأن ؟
"قل لهم اننا القاعدة في اليمن " ذلك ما قاله أحد الإرهابيين لمالك سيارة  تمت سرقتها وإستخدمها في العملية بالإضافة إلي صراخهم انهم انتقموا لرسول الله.




لماذا فرنسا الأن ؟
فرنسا رفضت اي نقاشات او الدخول في مفاوضات مع اسرائيل في موقفها الداعم لقيام دولة فلسطين, و رفضت تعديلات انجلترا على مشروع قرار مجلس الأمن الذي اعترضه امريكا كالعادة بالفيتو وهو ما شجع الفلسطنيين بالدخول في صدام مع امريكا و انجلترا والتوجه للمطالبة بالإعتراف بفلسطين على مستوى المعاهدات و المنظمات الدولية , كان يجب ان يتم عقاب فرنسا و من ثم تشكيل رأي عام فرنسي رافض لموقفها الداعم للعرب الإرهابيين.

حديثي ربما ليس واقعيا لكن مثلا بان كي مون اعلن قبول انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية بعد الحادث بثلاث ساعات فقط , ربما كل ما اقوله هنا إحتمالات بعيدة يحاول عقلي ان يربطها معا .. الأكيد ان العالم خسر كثيرا بقتل رسامي كاريكاتيرلم يواجههم أحد الإ بالصراخ ثم اخيرا بالرصاص.

Tuesday, January 6

Support Free Palestine ادعموا قيام دولة فلسطين








ندين نحن الموقعون أدناه موقف الولايات المتحدةالامريكية المخزي و المتكرر تجاه القضية الفلسطينية. تستمر الولايات المتحدة بعرقلة مساعي إقامة دولة فلسطينية مستقلة على كامل أراضيها المغتصبة من طرف الكيان الصهيوني. في الوقت الذي تدّعي فيه الولايات المتحدة إدارة عملية السلام بين الطرفين فانها تنحاز للكيان الصهيوني بشكل مجحف و ظالم و لا ترى غضاضة في الإعتراض على مشروع قرار فلسطيني يدعو لحصول الفلسطينيين على الاستقلال في عام 2017، وذلك أثناء جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة بتاريخ 30 ديسمبر 2014. ايضا, تتغاضى الولايات المتحدة عن الإنتهاكات الصهيونية المتكررة للإتفاقات التي ترعاها بين الطرفين،مثل إنتهاك الكيان الصهيوني مناطق (أ) و(ب) و(ج) من الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم تنفيذ مراحل إعادة الانتشار، و عدم تنفيذ إلتزامات الإفراج عن الأسرى والاستمرار بالنشاطات الاستيطانية و ترسيخ الفصل العنصري وتهويد القدس عاصمة فلسطين على مرأى و مسمع من العالم.

نحن نرحب بالخطوات التي بدأتها السلطة الفلسطينية تجاه استقلال دولة فلسطين بالرغم من سوء الاستخدام المتكرر و الظالم لحق الفيتو من قِبَل الولايات المتحدة على قرار مجلس الأمن فى هذه القضية. نندد بموقف الولايات المتحدة و نؤكد انه يعد انتهاك لحق الشعب الفلسطيني للتمتع بالجنسية طبقا للمادة 15 فى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و انتهاك حق الامة الفلسطينية لتقرير مصيرها طبقا للمادة 1(2) لميثاق الامم المتحدة.

نحن نؤيد طلب السلطة الفلسطينية الإنضمام إلي 20 معاهدة و منظمة دولية باسم دولة فلسطين و نحث المجتمع الدولى و المجتمع المدنى فى جميع انحاء العالم على مساندة الشعب الفلسطينى و تأييد حقه في الحرية و الاستقلال و تقرير المصير مهما تطلب هذا من صبر ووقت وجهد، و بالرغم من الحرب الإعلامية التي يشنها و يديرها الكيان الصهيوني على فلسطين.


We, the undersigned, condemn the repeated and shameful position of the United States of America towards the Palestinian conflict. The US continues to obstruct the efforts towards the establishment of an independent Palestinian state on its rightful territory currently occupied by the Zionist state. While the US claims to broker the peace process between the two aforementioned parties, it blatantly, unfairly and unconditionally supports the Zionist state and sees no harm in hindering the Palestinian draft resolution calling for independence of Palestine by 2017 according to the latest UN Security Council session on December 30 2014.


Meanwhile, the United States of America completely overlooks and tolerates the repeated violations by the Zionist state of agreements reached under its sponsorship; for instance, the incursion into the Areas (A) (B) and (C) of the Occupied Palestinian Territories, the non-implementation of the agreed-upon redeployment plans, ongoing incarceration of Palestinian prisoners of war, the continuation of settlement expansion, the solidification of apartheid, and the Judaization of Jerusalem the capital of Palestine before the entire world.


We welcome the steps taken by the Palestinian Authorities towards the independence of Palestine despite the unjust and repeated abuse of veto power by the US regarding this matter before the UN Security Council. In taking these actions, the United States of America essentially violates the right of Palestinian people to hold a nationality pursuant to article 15 of the Universal Declaration of Human Rights and the right of the Palestinian nation to self-determination pursuant to article 2(1) of the Charter of the United Nations. 


We support the Palestinian Authorities’ request for membership in 20 international institutions and we urge the international community and the civil society around the world to support the right of the Palestinian people to freedom and self-determination no matter how much time, effort and patience required, and despite the media war launched and maintained by the Zionist state against Palestine.
Sign here


Saturday, January 3

الثورة





الثورة دي مش هيفهمها الا اللي عاشها يوم بيوم و شافها بتتولد من عشر سنين و اكتر ، الناس اللي كانت بتنزل الشارع في مواجهة الرصاص و مواجهة اقرب الناس لها ، النخب و الجماعات و السلطة اللي استغلوا الثورة و ركبوها شوية و بعد لما استفادوا منها قالوا ثورة بلطجية و حاربوها و خسروا ، الثورة مش حركة سياسية هدفها تكسب كراسي ولا تشكل حكومة ، الثورة حركة اجتماعية زلزلت كيان مجتمعات عايش فيها ملايين ، غيرت سلوكياتهم و غيرت ملايين العلاقات الاجتماعية و فككت روابط و اعادة تركيب روابط تانية ، االثورة اللي اعرفها ماخسرتش ، الثورة اللي حصلت اكبر من السلطة و من الاخوان و العسكر ، الناس لو اتجمعت ممكن تغير اي واقع مستحيل .

Saturday, December 27

غروب في الثقب الأسود






اسمي شوكان. أنا مصور صحفي حر. اختطفت و احتجزت ستة عشر شهر حتى الآن. 500 يوم في السجن دون أن أرتكب أي جريمة. لا تستطيع عائلتي التفاوض على إطلاق سراحي .. أنا رجل بريء
لقد تم استجوابي مرة واحدة فقط منذ اعتقالي. وتم تجديد حبسي كل 45 يوم و لم يتم توجيه أي تهمة لي.

لقد تم إلقاء القبض علي يوم 14 أغسطس 2013 أثناء تصوير مظاهرات رابعة بميدان رابعة، القاهرة، مصر. لقد كنت أؤدي عملي أثناء و قبل القبض علي و قد أعلمت البوليس أنني صحفي. تم أخذ كاميرتي و ربط يدي و ضربي.

لقد تم حبسي دون أي تحريات للتهم المفبركة التي يتهمونني بها. كل يوم أتسائل لماذا مازلت هنا؟ لقد شهدت إطلاق سراح أكثر من نصف المسجونين معي و من بينهم مراسل الجزيرة عبدالله الشامي. و لكن مازلت داخل الثقب الأسود. الإعدام هو عقوبة التهم المفبركة التي أواجهها.

لقد تم إعطاء السلطات الأوراق اللازمة لإثبات أنني مصور صحفي، و لديهم أيضاً شهادات من زملاء كانوا معي ذلك اليوم تؤكد أنني لم أكن أحمل سوى كاميرتي. و قد تم تجاهل كل هذا.

تم القبض علي مع صديقي المصور الفرنسي لويس جامي. و قد أفرج عنه في اليوم نفسه. أنا الآن حالة لمنظمة العفو الدولية كمسجون رأي لأن كل ما كنت أقوم به ذلك اليوم هو العمل: التقاط الصور، و مع ذلك هذا لم يغير شيئاً.

لقد أعلن العالم الحرب على الإرهاب و لكن لا يوجد سوى القليل من إدانات انتهاكات حقوق الإنسان، الاعتقالات التعسفية، الموت العنيف و المحاكمات و الأحكام الجماعية و كل هذه الأمور أقرتها السلطات المصرية.

الصحفيون يقتلون، ويخطفون، ويعتقلون،ويضربون،ويقبض عليهم، ويهددون، ويعذبون، وتسرق كاميرات الصحفيين و تلفق التهم. حرية التعبير أصبحت سياسية.

أريد أن أعرض عليكم القليل من حياة المعاناة التي أحياها في السجن. إنها حياة بعيدة كل البعد عن الحياة الحقيقية و عن الحياة التي كنت أحياها. إنها كابوس لا ينتهي في هذا الثقب الأسود الذي أنا عالق به. لقد أصبح الغروب شريط رفيع خلال شبكة الحديد.أولاً سأحكي لكم كيف كذب وكيل النيابة على أبي الكبير سناً بوعود مثل "لا تقلق. سيطلق سراح ابنك." و الآن مضى عام و أكثر ويجر أبي كل يوم إلى مكاتب النيابة دون جدوى.

ثم هناك معاناة أسرتي في زيارتي الأسبوعية. أقابلهم لدقائق معدودة دون أى خصوصية تحت أعين ضباط البوليس المتلصصة. تجبر أسرتي على الانتظار لمدة 7 أو 8 ساعات حتى يسمح لهم أخيراً بدخول السجن. ينتظروا بصبر ليقابلوني و يتعرضوا لمعاملة مهينة و شتائم خلال الانتظار. قلوبهم تتألم. يريدوا أن يأخذوني معهم للمنزل. يعلمون براءتي و لكن لا أحد يسمع.

أريد أن أقول لكم عن معاناة السجن اليومية التي أجد نفسي مجبرا لمواجهتها. كيف يتحكم فيك و يسيطر عليك ظالمون. كيف يتم سجنك بعادات الآخرين وتحبس مع العديد من الآخرين. كيف تجبر على الوضع المستحيل، محاولا أن تعيش حياة غير طبيعية كل شيء هنا سجن. لا أستطيع أن أرى السماء بوضوح دون شبكة الحديد والقضبان. لا يسعني رؤية السماء إلا من ثقب صغير في السقف. الحديد يسيطر على المكان هنا. أبواب حديدية ثقيلة وغرفة مظلمة مثل القبر.

أريد أن احكي لكم عن الزنزانة التي أشاركها مع 12 سجين سياسي ، الكثير منهم مثلي مهنيون. نعيش في زنزانة صغيرة 3 * 4 أمتار و هى لا تصلح لتكون قفص للحيوانات. أنام على الأرض. كل يوم نفس الشيء
أقضي 22 ساعة يومياً مسجون في هذه الزنزانة الصغيرة المظلمة مع 12 آخرين،لمدة ساعتين يتم نقلي إلى قفص صغير تحت شمس بالكاد أشعر بها. هذه هي كل حياتي .

سأشارككم القصة المهينة للحمام،إنه جزء صغير من نفس هذه الغرفة. كل واحد يستطيع أن يسمع ما يحدث بالداخل بوضوح جداً. نطبخ، نأكل، نصلي، نستخدم الحمام في نفس هذه الحجرة. لقد سرقوا مننا ليس فقط حريتنا و لكن أيضاً كرامتنا حتى في أبسط الأمور.

و نتعرض للتفتيش الدوري للزنزانة حيث يقوم المفتشون ببعثرة و إلقاء محتويات الزنزانة في كل مكان، يتم سرقة متعلقاتنا و نهان ممن لا يعرف كيف يكتب حتى اسمه.

أريد أن أخبركم بمشاعر الإحباط و خيبة الأمل و اليأس و ضياع الأحلام بين أربع جدران من أسوأ و ألعن ما رأيت في حياتي
أريد أن أخبركم عن شخص فقد أسرته و مازال معتقل خلف هذه الأسوار
أريد أن أخبركم عن أصوات الحمام و العصافير من حولي مجددة أملي في الحياة و البقاء.

أريد أن أخبركم كيف أنام ساعات طويلة 13 و أحياناً 14 ساعة كل يوم لأهرب من هذه الجدرات الملعونة
أريد أيضاً أن أخبركم عن بلدي الحبيبة التي تذبحني و تحطم أحلامي البسيطة في ظلامات السجن.

أرجوكم اغفروا لي ،هناك العديد من الأشياء التي نسيت أن أقولها لكم مثل أحلامي بالسفر،حبي للموسيقى،و الأفلام و الطبيعة و لكن أحلامي أصبحت ضيقة مثل الثقب الأسود الذي أعيش فيه.

أسألكم ببساطة، الآن و قد عرفتوني لا تديروا ظهركم. أرجوكم. أنا مصور صحفي و لست مجرماً. أنا محمود أبو زيد، شوكان... اكتبوا لي في مقابر سجن طرة.

Thursday, December 25

منى في الجامعة

الجميل في الإنيمشين انك بتشوف افكار فريقك و افكارك بتتحرك  قدامك :)

انتاج برنامج المدارس و الجامعات الامنة في مبادرة خريطة التحرش