Monday, March 5

و سلامى الى الحاجة أم محمود

لم تجرؤ الدولة العبرية على مواجهة الحقيقة فى أنها خسرت الحرب أمام حزب الله فبالرغم من تزيف الحقائق و محاولات أيهام الشارع الاسرائيلى بالنصر الا انها لم ترى ذلك كافيا فقررت رفع معنويات شعبها عن طريق عرض فيلم تسجيلى يوضح قتل اكثر من 250 جنديا مصريا من فرقة كوماندوز بعد توقف القتال بين الطرفين فى العام1976 فى صحراء سيناء و بالطبع لم تجروء أسرائيل على اشاعة مثل هذا الخبر الا و انها متأكدة ان الجانب المصرى لن يحرك ساكنا فى مواجهتها و طبعا هذا على خلفية السنوات الماضية , فكم عسكرى مصرى مات على الحدود دون ان يلقى الجناة عقابهم!؟ أسالوا أنفسكم كم أهانة وجهت لنا دون ان نتحرك !! أكاد اقسم ان لو ذهبت ذات يوم الى المعادى و وجدتها محتلة من أسرائيل لن يتحرك أحد فقط سوف نشجب و نشتم و نهلل أو فى اقصى تقدير (دا لو حرقتنا اوى) سوف نطالب بتحقيق داخلى و طبعا دون تدخل منا على ان تبلغنا الصديقة أسرائيل بالنتائج بعد ذلك و كثيرا كنت أتسال لماذا الصمت دائما لماذا لا يتحرك أحد وكانت الاجابات الدبلوماسية فى مواجهتى دائما اننا دولة تحترم الاتفاقيات , ان موقعنا الاقليمى يحتم علينا الصمت الاسترتيجى !!طبعا كلام فارغ مجرد كلام على الورق , أتفاقيات ايه اللى نلتزم بيها اذا كانت أسرائيل لا تعترف اساسا بوجود الامم المتحدة لانها تقريبا لم تنفذ اى قرار صدر عن هذة المؤسسة الميتة فلماذا نحترمها نحن أغرب ماسمعتة أن اول من تحدث فى هذة القضية كان المراقبون متوقعين صمت النظام المصرى و يبدوا أنهم كانوا محقين وبما أن الموضوع تهريج فى تهريج دعونى أذكركم بمسرحية شاهد ماشفش حاجة عندما كان عادل أمام يملى أقولة فى المحضر على الشويش حسين و قال و سلامى الحاجة ام محمود و نعرفكم أن عباس دخل الجيش و فى اعتقادى انه لو كان يعلم أن اولاد البلد دى بلا ثمن أمام أسرائيل فما كان ذكر هذة الجمله هانت علينا أنفسنا فهنا على الجميع
Post a Comment