Tuesday, September 18

أبلغ من العمر عام

بالظبط من سنه وأسبوع كان أول مره ادخل عالم المدونات و كان اول مره أعرف انى ممكن أتكلم بحريه من غير ما فى حد يقولى بس الحيطان ليها ودان , وائل عباس و مدونته الوعى المصرى من اول الاسباب أهتمامى بالتدوين و ايضا كان اول تعليق يرحب بى تعليق تونسى من أدم الصوالحى و مدونة احمد شقير اللى دفعتنى للكتابه أكثر من غيرها و توالت الصداقات و المدونات لاجد نفسى غارقا وسط مجموعة من الافكار المتجسده فى أشخاص لم تحدد مدوناتهم أعمارهم و بالرغم من أختلاف توجهاتهم الا انهم أتفقوا على التغيير حتى و أن صور لنا البعض انه مستحيل , لم أكن اعرف انى استطيع كتابة جمله واحده تعطى معنى مفيد او حتى لم اكن أتوقع ان يهتم أحد لتلك الكلمات التى نطق بها قلمى , لم أكن أعرف اننى سوف أتحمل مسئولية من يدخل هنا ليرى ماذا اكتب لم أكن أعرف انى من الممكن ان أنطق بكلمة لا !! لم أكن أتخيل ان أنزل الى الشارع و أشترك بتظاهره يوما ما , بأختصار لم أكن أرى نفسى حينها

كل سنة و المدونه دى بخير و كل سنه وكل واحد عايز البلد أحسن بخير

لم يبقى الا ان أشكر ذلك الهامش من الحريه الذى وجدته هنا سواء كانت تلك الحرية فى حد وجودها صدفة أو حق مكتسب لنا أنتزعناه بالقوة و لا أجد شكر مناسبا الا ان أبدا مدونة جديدة تسير جنب الى جنب مع أختها و تتحدث لغة أخرى حتى أتواصل مع أصدقاء كنت قد أهملتهم قليلا وأرجو أن تتواصلوا معى هناك أيضا

شكرا لكل من جاء هنا شكرا للجميع شكرا لكل من ساندنى شكرا لكل من هاجمنى شكرا لكل من احتقرنى و شكرا لكل من احترمنى شكرا لكل من تواصل معى
Post a Comment