Tuesday, March 11

اشترى المكنسة العجيبة

يعتقد الكثيرون اننا نتحكم فى المعلومات التى تسجلها حواسنا العين ,الاذن , الأنف و قرون الاستشعار عند البعض ,لكننا بالطبع لا نتحكم فى شىء تقريبا بعد "عولمة " الكوكب و سيطرة المادة على كل نواحى الحياة تقريبا فأصبح المسيطر الاول هى الميديا و من يملك الميديا يملك كل شىء و من بلد لأخرى تختلف نوعية الميديا او بيع الاشياء بأختلاف المستوى الفكرى للمشترى بل على العكس مع مرور الوقت تطورت نظرية الاعلان و أصبحت الميديا هى من تغذى عقول المشاهديين فأذا كنت تعيش فى مدينة متوسطة و توجهت من بيتك الى عملك فمن الممكن ان ترى أكثر من 4000 اعلان يحاول ان يتحدث اليك لتشترى شىء ما حتى و ان كنت لا تحتاجه !!فنحن فى عالمنا العربى معظم ألاعلانات عبارة عن فيديو يحتوى على العنصر النسائى اى كان توظيفها او توظيف انحناءت جسدها للسيطرة النفسية على المشاهد " الغلبان" او الاهبل ليدفع ما فى الجيب .


والطريقة التى يعرض بها الاعلان تؤثر على المدى الطويل على عقل المشاهد و تحوله من بنى أدم الى كائن أخر , و للمثال ليس الحصر هناك أعلان للدهانات يعرض فى أوربا عبارة عن حائط أبيض معلق عليه أطار ( بيرواز) و الصورة تتغير فى الاطار على شكل أشكال طبيعية و ينتهى الاعلان على اسم شركة الدهانات !! الاعلان هنا يريد ان يقول ان دهانات الشركة المعلنة الوانها طبيعية !! اذا تم عرض هذا الاعلان عندنا سوف يكون حديث القوم لمدة لا تقل عن الاسبوع و هذا فى حالة قبول الشركة صاحبة الاعلان للموضوع من الاساس !!!!! و اذا تحولنا للاعلان المصرى الذى يتناول نفس الفكرة و هى مدى طبيعة الالوان لشركة دهانات معينة يبداء الاعلان برجل يصطاد على البحر فيصطاد سمكة لونها فاقع فيفرح الرجل كثيرا ثم يأخد السمكة الى شركة الدهانات و يطلب من الرجل ان يعطيه نفس لون السمكة و بعد ذلك تظهر صورة الرجل يقف فى منزلة و قد تم دهانة بنفس لون السمكة ..... (خافت شركة الدهانات ان لا يفهم المشاهديين تتابع الاحداث ) فقرب الرجل السمكة من وجه و اخذ ينظر اليها ثم ينظر الى الحائط اكثر من مرة و اخير ينظر ال الكاميرا و يضحك (ليؤكد انهما نفس اللون ). !!!فى اعتقادى ان صاحب فكرة الاعلان يظن انه يتعامل مع أطفال دون الخامسة.....



ففى بعض الاحيان تجد رجل يجلس ليشاهد أعلان عن مكنسة كهربائية متعددة الاستخدمات تنظف و تلمع و تشفط و تنفخ و تغسل و كل هذا ب299 جنية فقط و تعرضها فتاة فى الثامنة عشر تظل تتمايل فى جميع الاتجاهات طوال مدة الاعلان و هى تعرض عليك محاسن المكنسة و لكن حقيقة الامر انها تعرض نفسها مقابل ان تشترى انت المكنسة و بالفعل تجد الرجل متبرع يعرض على زوجتة ان يشترى لها المكنسة العجيبة و تفرح المدام لأن جوزها يفكر ان يوفر لها سبل الراحة بأى طريقة و لكن حقيقة الامر ان المكنسة ارتبطت فى عقله الباطن بالفتاة حتى دون ان يقصد ذلك


و فى حقيقة الامر قد ظهر قريبا بعض الاعلانات الرائعة مثل أعلان
T-data ,link.Net

بعض أفكار أعلانات أبداعية

















و عجبى
Post a Comment