Wednesday, October 29

سيوه يا حبى يا حته من قلبى



أشتاق الى الصحراء .. الى ذلك الهدوء الصامت تصبو روحى و جسدى فى محاوله سنويه للتخلص من قذورات المجتمع المصطنع الذى نعيش فيه , انجو بنفسى و عقلى لأيام قليله لا ترى عينى الا وجوه باسمه طاهره تعكس حمرة الغروب الذى يلف المكان وقت رحيل الشمس فأتمنى ان يتوقف الزمان و لا أبارح ذلك المكان العالى فوق قمة أعلى جبال واحة الغروب أرقب قرص الشمس النارى يذهب الى مسواه اليومى فى أنتظار بزوغ فجر جديد , أشتاق الى الصدق و والوضوح ,صفتان لم اجدهم يوما الا فى الصحراء تنظر اليها فتعرض عليك كل ما فيها دون تجميل او تزييف , اشتاق الى الرضا بالمكتوب و الحب بدون حدود , أشتاق الى الصحراء البــِكر التى لم يقترب منها أحد قط , انام فى رمالها الناعمه , اتنفس بعمق شديد محاولا معرفة مصدر ذلك الهواء النقى الذى لم يلوثه الانسان, أشتاق الى عيون الصحراء و أشجار الزيتون و البحيرات الصافيه و الجزر فى وسط البحيرات , أشتاق الى سيوه تلك اليوتوبيا القابعه فى أقصى غرب الصحراء , أكثر ما يخفينى ان تتملكنى روعة المكان و أبقى هناك ما تبقى لى فى الحياة
Post a Comment