Monday, November 3

ما اسخم من سيدى الا سيتى



لماذا يعتقد العرب انه سيفعل شئ جديد !؟
لماذا لا يتعلم العرب من اخطائهم المتكرره !؟
أن من يتابع السياسه الامريكيه فى منطقة الشرق الاوسط سوف يرى ان الامريكان لا يملكون من امر مساعدتنا شئ !! بينما لا نتحرك نحن لنساعد أنفسنا , أن باراك اوباما لن يحكم وحيدا , دوله مثل الولايات المتحده يحكمها مصالح الالاف من الاشخاص و العائلات الذين احكموا قبضتهم حول خبايا الحكم منذ زمن بعيد ربما لأكثر من خمسين عاما لا أحد يأتى الى الغرفة البيضاويه الا بموافقتهم لخدمة مصالحهم و حماية ثرواتهم ,و ينقسم هولاء الاشخاص بين يهود و يمين متطرف و اصحاب شركات الاسلحه و شركات الطاقة و المحتكريين لمعظم الصناعات و حتى ممثلين عن جمعيات المثليين يتفقون جميعا على شئ واحد هو مصلحتهم فقط , فقبل أى انتخابات يجتمع ممثلون عن هولاء الاشخاص مع المرشحيين لمنصب الرئاسة لطرح بعض التسأولات عن قراراتهم فى مواضيع تخص مصالحهم الشخصيه و حسبما تأتى الاجابه يتحدد كم الاموال التى ستدفع لذلك المرشح لدعم حملته الانتخابيه و تتجه الجرائد و القنوات التليفزيونيه الى دعم المرشح الذى يخدم مصالح اصحابها و لا يسمح لأحد المحررين الذين يدعمون مرشح معين بمدح او الثناء على مرشح اخر !! و هكذا يضمنون الطاعة من الرئيس القادم و يتحكمون فى كل شئ ,, حتى شراء الاصوات منتشر جدا فى المدن الفقيرة و التزوير على نطاق واسع فى بعض الولايات !! , ثم يبقى ان الرئيس الامريكى القادم سواء كان ماكين او أوباما سوف يكون من أتعس الرؤساء الامريكان منذ عشرات السنين فالرجل ينتظره حل أزمه ماليه طاحنه و اذا تم خروج القوات الامريكيه من العراق و أفغانستان دون حل المشكلات الطائفيه و تحديد المسئوليه الأمنيه و الاتفاق عليها من الجميع سوف يصدر العراق و أفغانستان الى جميع انحاء العالم خلايا أرهابيه ربما سوف يسمع دوى أنفجاراتها خلال العشرين عاما القادمه , السؤال المفيد هنا هل لا يعلم حكام العرب كل هذا ؟؟ و لماذا ينتظرون من الامريكان ان يتولوا رعاية انشاء وطن قومى للفلسطنين ؟ الاجابه على سؤالى الاول بالطبع يعلم حكام العرب كل هذا لكنهم لا يحركون ساكنا يستمرون فى لعب أدوارهم الوضيعه الماسخه فى مسرحيات متكرره !! يكتفون بدور جانبى حتى انهم لا يتقاضون عن ادوارهم شئ الا الرضا و السماح لهم و عائلاتهم بالبقاء فى الحكم أطول فترة ممكنه !! فلتعلموا أيها الحكام النائمون أنكم أنجس و أقذر من جاء على وجه ذلك الكوكب و أن مصيركم كمصير غيركم من الطغاه الغابريين الى مزبلة التاريخ لن يتذكركم أحد و لن يترحم عليكم أحد , أما عن اصحاب ألارض المغتصبه فى سوريا و العراق و لبنان و فلسطين و أفغانستان و كل أرض تحتلها أمريكا و أسرائيل اقول لكم ان المقاومة هى سبيلكم الوحيد الى النصر أما الانتظار أن تأتى خريطه جديده من البيت الابيض فهو وهم فارغ و حلم كاذب لا تحلموه ! أذكر قبل حرب أكتوبر عندما طلب وزير الخارجيه المصرى من كيسنجر ان يحرك المياه الراكده بين مصر و أسرائيل و الجلوس الى مائدة المفاوضات ثلاثيه قال له كيسنجر ان جدول اعمالى لا يسمح بمناقشة الموضوع هذا العام ربما العام القادم !!!! و ما ان عبرت القوات المصريه الى غرب القناه حتى هرول كيسنجر و الاسرائليين و طلبوا الجلوس الى مائدة المفاوضات ,و عندما دكت صواريخ حزب الله شمال الكيان الصهيونى و بعد محاولات الصهاينه لأصطياد صقور حزب الله التى بأت بالفشل و عندما تيقن الكيان الصهيونى انه لن يدرك النصر امام تكتيك حزب الله العبقرى تحرك اللوبى الصهيونى فى الأمم المتحده لتعلن وقف أطلاق النار بين الجانبيين بعد شهر كامل من بدء العمليات الحربية , لن يحارب أحد حربكم و لن يبحث أحد أخر عن حقكم !! لقد اصابتنا البلاده و الغباء من كثرة مشاهدة مسرحيات خارطة الطريق و مؤتمرات السلام , يبقى أن أقول ان السياسه ما هى الا لعبه قذره لا يفهمها الا الأقوياء فأذا كنت ضعيفا فأكتفى بالمشاهده و لا تتحسر على خسارتك
Post a Comment