Wednesday, March 4

ذكريات قريبه

أنه العيد , جميله هى فرحة العيد فكله اشياء مفرحه صلاة العيد , الكعك بكميات كبيره , زيارة الاقارب , الضحك و حديث الذكريات , صراخ الاطفال و اصوات الفرقعات المنتشره اثر البمب و الصواريخ , أكاد اجزم ان سبب كرهى لتلك المخلوقات العبثيه الصغيره المسماه خطاء أطفال هى العاب العيد و اصواتها المدويه , لى عادتين امارسهما كل عيد و هما محاولة رشوة الأطفال حتى لا يفجروا شيئا ما بجانبى فقلبى لا يتحملها و الأخرى هى الابلاغ عن اقرب بائعى تلك الألعاب الشيطانيه !! فلا الاطفال تبتعد بفرقعاتها و لا البائعين يتوقفوا عن البيع , اخذنا الحديث يومها الى الذكريات البعيده فى ذاكرة أمى و أبى و اقربائى , ضحكنا و بكينا من كثرة الضحك و تذكرت امى جدى ودمعت عيناها من كثرة افتقادها له و قام أبى ليرد على الهاتف و جهزت خالتى السبرتايه لعمل كنكة البن المحوج التى تتقنها أكثر من أسمها و أنتشر باقى الحاضرون فى الشقه انتشار النحل فى الخليه أختى و عمتى وزوجة خالى يعدون طعام العشاء و أخوالى و أعمامى يشاهدن مبارة الأهلى و الأسماعيلى على ما اعتقد , و ألاطفال يشاهدون فيلم رسوم فى غرفتى و أجلس انا على الأرض جلستى المفضله أراقب كل هذا بشغف مبالغ فيه و تبدو أبتسامه على وجهى تئبى الزوال حتى اخر الليله , أراقب أختى الصغيره تداعب بنت خالى الصغيره جدأ فى طرف أذنها و تصطنع الأندهاش عندما تنظر لها الصغيره جدا , ثوانى و يتقافز جميع الأطفال فوق سريرى و يتأهب أبن أختى الصغير ليقفز من فوق مكتبى على رقبة ابن صديقة والدتى السوريه فقفزت من جلستى و انقذت الموقف ففى واقع الأمر كنت أنقذ المكتب و أوراقى و عرضت على جميع من هم دون العاشره ان يلتزموا الصمت فى مقابل ان أحكى لهم قصة و سألنى أحدهم أن كانت القصه ملونه !! و طلبت معظم البنات ان تكون قصة سيندريلا و طلب الأولاد ان تكون قصة بكار و بطل أخر لا اعرفه , لا أدرى من أين أتتنى تلك العبقريه العبثيه فى مزج التراث بالخيال فأختلقت قصه تجمع جحا و بكار و سيندريلا و الشاطر على و مركبات فضاء و ميكروباص السيده عيشه , شعرت انى استحق جائزة الدوله التقديريه فى مجال الخداع عندما نام بعضهم و حتى من لم تواتهيم الأحلام جلسوا يستكملون فيلم الحصان الذى يعشقه الجميع و قمت الى الخارج و كان الجميع يجلسون معا فى هدوء ممتع يشاهدون فيلم المصير فجلست حيث أقف اشاهد مما يشاهدون و أتناول الطعام فى سلام
15 sep 2003
شعرت بسعاده بالغه و أنا أقراء كلماتى التى حفظتها فى أجنده بنك مصر التى حملتها معى قبل ان أسافر , تفقدت الغرفه من حولى و الصور المعلقه على الحائط و قمت الى الهاتف و حدثت أمى قليلا و حملتها السلام الى الجميع ثم اغلقت هى الخط و أغلقته بعدها , أرتديت ملابسى و القفازين و نزلت الى مدخل البيت لأزالة الثلوج قبل ذهابى الى العمل
Post a Comment