Wednesday, March 4

المشى حافيا - تواصل



الإسكافي حافي والحايك عريان..مثل عربى قديم شغلنى لقليل من الوقت نصفه الاول لماذا لا يلبس الإسكافي حذاء بالرغم من ان الجميع يدينون له بصناعة احذيتهم , هل تركه لأرتداء الاحذيه علاقه بأى تنظيمات شيوعيه !! ام ان المشى حافيا بالنسبه للإسكافي مجرد دعايه لصنعته , لم اشغل بالى كثيرا فالجنازه حاره و الميت حذاء , اما نصف المثل الثانى عن الحايك العريان فلن أشغل به بالى فأذا سار الرجل عاريا فلا يوجد فارق اذا كان حايك او نجار و يستحق ما قد يلحق به , أذكر اننى عندما صعدت اعلى جبال الواحات خلعت حذائى ووقفت حافيا , أذكر اننى سرت حافيا ذات مره فى احدى شوارع وسط البلد فى الرابعه فجرا على سبيل المزاح مع أحد الأصدقاء , أذكر انى اهوى المشى حافيا على شواطئ اسكندريه و مطروح و العين السخنه و شرم الشيخ , أذكرانى عندما كنت صغيرا العب حافيا فى بيت جدى بالرغم من معارضة امى الشديده ليس لاحتمال أصابتى بأى شئ و لكن لمظهرى امام ابناء عمومتى , أذكر انى أخلع حذائى على ظهر المركب , اذكر انى اخلع حذائى فى العمل , أذكر انى أعشق التمشيه فى ساحة جامع عمروبن العاص فجرا و انا حافيا , اهوى الرقص مع محبوبتى حافيا , بأختصار اخلع حذائى كلما تذكرت انى لست بحاجه له , أرى فى البقاء حافيا نوعا من التواصل , حتى كتابة تلك الكلمات لم اكن اعلم ان المشى حافيا سنه عن سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام , حتى كتابة تلك الكلمات لم اكن اعلم ان هناك علم طبى مكمل يدعى علم الأنعكاس تمتد جذوره الى خمسة الاف عام فى مصر و الصين يعتمد جزء منه على المشى حافيا , فقررت ان استمر فى المشى حافيا مادامت قدمى تستطيع المشى
Post a Comment