Thursday, December 31

لستُ أسفا

أسف لن أبقى طويلا
لم أستطع أن أتعايش مع غبائك المتوارث
لم أعد اطيق القبول بكل خرافتك القابعه فى عقلك منذ الف الف سنه
لم أعد قادر على تنفس ذرات أنفاسك المكونة من الاحباط و الملل
لا أدرى كم من المرات أختلقت لهفواتك معى مبررات عده على أمل أن تتفهمى حبى لك
حاولت كثيرا أن أحطم أصنامك لكنك تسطعين كل يوم بصنم جديد
حاولت أن أنزع عن وجهك قناع الفصام فوجدتك ترتديين دونه أقنعه أخريين
فٌحش و قمعا و سوء تقدير , إنحلال و تحرشا و موتا مهين
لم أعترض يوما على خصال الكذب فيكِ فُكلنا كاذبيين
لكنى أحتقرت صفات نبٌلى عندما رضيت ان أكون من التابعيين
حينما خلعت عقلى و أصغيت لأقوال عبدة أصنامك المكبليين
لم أعد أطيق النظر فى وجهك الدميم
صدقينى لم أعد أملك شيئا لأشترى لكِ به قرابين
خضت الف معركة لأجلك و أنتى غارقة فى صمتا مهين
لست مضطرا لتقديم بيانا أوضح فيه أسباب ضيق تنفسى
نعم نعم أعرف فقد خانك رجالا قبلى أخريين
مرحى لهم لقد ربحوا برفضهم لحبك جنة الخالديين
أقول لك : لما لا نفترق
صدقينى تمنيت دوما أن تنجح علاقتنا
و لتعلمى أنا لستُ أسفا فلم تستحقى حبى يوما و لسوف أرحل أبتغى حب بعيد
Post a Comment