Monday, February 8

جدى و إبنتى

أخذت أراقبهما بينما يحاولان عبور الطريق الخطره المسرعه يقفان على جزيره إسمنتيه خشنه فى وسط الطريق, لا يملكان الرجوع و لا يقدران على المُضي قدما فى طريقِهم , أصابتنى حاله من الإحباط المغروسه فى الندم فأنا من أشرت عليهم بالتقدم الى هناك و تركتهم يواجهان مصيرهم دون تدخل منى ,تحركت دون سابق إنذار نحوهم فأذا بأصوات مكابح الألات من خلفى تعوي عاليا و تصدمنى أحدهم قبل أن تقذفنى الى الأعلى لأهبط على رأسى وسط صراخ مختلط بسباب من الجميع لخطورة ما فعلت , وصلت اليهم فإحتضنت البنت الصغيره الجميله الهادئه و ربت الرجل العجوز على كتفى مكتفيا بإبتسامة الواثق , تركتهم و عبرت الجزيره الى الناحيه الأخرى من الطريق فأذا بحاله من الهلع تصيب رواد الطريق تصاحبها عواء مكابح ألاتهم من خلفى فتوقف كل شئ من أجل ان يعبر الجد العجوز و البنت الصغيره الجميله الهادئه و أخذت أراقبهم و هو يعبرون الطريق فى أمان و أنا راضى غير مهتم بلكمات و صراخ رواد الطريق, حتى رأنى رجل ذو شعر فضي كان يجلس تحت شجرة خضرا يانعه عى الجانب الأخر أقترب من الحشد و فض الناس عنى و سألنى مبتسما هل تعرفهم ؟ فقلت له نعم انه جدى و هى إبنتى , فعاد و سألنى ما أسمائهم ؟ فأجبته مبتسما المبدأ و الفكره
Post a Comment