Friday, June 4

فليم إختفاء الكومبارس كلاكيت 100 مره


وقف النجوم على خشبة المسرح .. المسرحيه على وشك البدء , بعد الأعلانات التى ملئت الشوراع و التلفزيون .. فـُتحت السِتاره و حضر المشاهدون من كل صوب و المسرحيه تنقل على جميع القنوات الفضائيه , وقفت بطلة العرض فى ثوبها الضيق و قد بدأ ذلك الفتق فى ملابسها عند المؤخره واضح للعيان لكنها لا تقبل المناقشه و لا تقبل المشوره من أحد ولا حتى سماع الرأى ! فتركها الناس على حالها ,  بدأ الفصل الأول من العرض و بينما تدور الأحداث على خشبة المسرح أكتشف النجوم ان الكومبارس لم يحضروا ..حضر أثنان او ثلاثه لكن المئات لم تحضر !!! سادت حاله من الذعر بين النجوم و قرروا استمرار العرض و الإستعانه ببعض الكومبارس المأجورين من غير المحترفين و الذين لا يعملون الا فى تلك الايام ... تلك هى أجواء إنتخابات مجلس الشورى فى بلاد "قمع ستان" او مسرحية الشورى التى جاءت باهته سمجه و يغلفها التزوير كالعاده ! طيب اذا كان المجلس الموقر لا قيمة له و لا يستمع اليه احد و معظم من فيه معينين  لأننا نعيش فى دولة الرجل الواحد الذى لا يخطئ ابدا, لماذا عناء التزوير , أقسم انى احتاج لمن يشرح لى المبررات النفسيه لمن يحكمون تلك البلاد .. كيف ينظرون الى قرارة نفوسهم , كيف هى حال شخص يكذب على 80 مليون وعلى الله قبلهم !!

الكومبارس الذى رفضوا المشاركه فى المسرحيه هم الشعب , الناس البسطاء الذين لا يجدون قوت يومهم رفضوا بفطرتهم الذكيه دور الكومبارس حتى لا يعطوا الشرعيه لتلك العمليه القذره التى تسمى "إستعباطا" فى بلادنا إنتخابات .. بالله عليكم أذكروا لى فى أى بلد يذهب مسئولها الكبير الى الإنتخابات  فيعطون له ورقة التصويت ليضع صوته فيأخذ الورقه و دون ان يفتحها يتجه مباشرة الى الصندوق امام الكاميرات و يضع الورقه دون ان يشارك بصوته !!! يا الله انه يعرف انها مسرحيه و لكنه حتى غير مهتم بتمثيل دوره !! ثم ليكمل عبثيته الثقيله ليذهب المسئول الكبير فيضع اصبعه فى الحبر الفسفورى و يرفع أصبعه امام عينه ثم تنقطع الصوره بعد ذلك و تخيلت انه ربما وضع اصبعه فى فمه ليتذوق مذاق الحبر ! صدقونى سنتذكر تلك الأيام و سنعرف الى أى حد وصلنا فقط و اقول فقط عندما يحدث التغيير

 عزيزتى الحكومه عندى كلمه واقفه فى "زورى" بمناسبة حملة الإعلانات الصلفه التى كلفتى نفسك  بدفع نفقاتها من أموالنا نحن الشعب هى حمله باطله و تفتقر الى الأدب , الحكومه التى تقول على  الشعب المفترض انه جاء بها الى مكانها او على الاقل هى منا الحكومه اللى تقول على شعبه المفترض انها بتخدمه انه شعب سلبي هى حكومه "ماشيه على حل شعرها" على رأى الكاتب علاء الأسوانى .. الشعب ليس سلبى ياحكومه الشعب قـرِف من ريحة فسادك و قرر انه لن يلعب معك نفس المسرحيه الباهته مره أخرى


أحمد حجاب - القاهرة 2010
Post a Comment