Friday, August 6

ليودميلا


هممت ان أرحل قبل أن تضع يدها فوق يدى طالبه منى الانتظار حتى أشرب قهوتى ثم أشعلت سيجاره لى و أخرى لها,صب النادل القهوة ثم أمسك كوب الماء من اعلاه تاركا بصمة أصبعه عند طرف الكوب بطريقه واضحه مما زاد ضيقى من المكان , سألتنى عن أحوالى و كيف مرت السنوات الخمس الماضيه ثم تحدثت قليلاعن نفسها و انا أحرك رأسى او ألقى لها بكلمات قليله, تجرعت القهوه المائعه ثم أطفئت سيجارتى فى الفنجان و أخرجت من جيبى بعض النقود و تركتها على المائده ثم هببت واقفا , فأبتسمت فى مراره وأطفئت سيجارتها فى الفنجان هى الأخرى , صافحتها و ذهبت و قبل ان أخرج من الباب  وقفت قليلا و نظرت اليها فوجدتها لم تتحرك جالسه هناك غير عابئه فرجعت اليها لإجدها أحنت رأسها و صوت نشيجها خافت تحاول الا يسمعه غيرها, رفعت رأسها الي فوجدت دموعها ترسم خطين على خدها فلم تهتز ملامح وجهى أخرجت أحد بطاقات تعارفى و أعطيتها اياها  محذرا ان تتصل بى الا فى حالة إحتياجها الشديد لى إكراما لأيامنا معا قامت و أحتضنتنى , ربت على كتفها ثم تركتها و ذهبت خارجا ليلفحنى هواء موسكو البارد    
Post a Comment