Saturday, December 4

لا يدرى



سيدى هل هذا الكتاب لك ؟
فتاه شقراء فى العاشره من عمرها تحمل كتاب عن الهندوسيه امام وجهى و تنتظر إجابتى , يبدو اننى نمت قليلا ,أين أنا؟ هل هذه ساعتى ! انها الثالثه , نعم هذه حقيبتى , تترك الفتاه الكتاب على الكرسى المجاور و ترحل !! اننى فى المطار , لكن أى مطار! ما أسمى ؟

**على ركاب الطائره رقم 953 المتجه الى برشلونه سرعة التوجه الى باب 2**

يتحرك أشخاص كثيرون من حولى فى إتجاه باب تقف عنده مضيفة طيران و ظابط أمن , ما يلبث ان ينتهى طابور الأشخاص فأجد نفسى وحيدا فى القاعه الكبيره و لا يصحبنى الا دهشتى , كررت المضيفه النداء و هى تنظر الي مباشرة , تأتينى المضيفه فى خطوات هادئه و بإبتسامه مصطنعه قالت : سيدى إنها طائرتك! أنظر أليها ولا أدرى , سيدى هل انت بخير يبدو انك نمت قليلا ! تأخذ بيدى و تحمل حقيبتى لنقف عند ظابط الأمن على باب الطائره ليسألنى عن جواز سفرى و انا لا أدرى ! تعود المضيفه الى مقعدى لتأتى بجواز سفرى و تناوله الى الظابط وتناولنى الكتاب و انا لا أدرى ! يراجع الظابط جواز السفر و يسمح لى بالمرور , أقف على باب الطائره و أفتح جواز السفر لأعرف من أنا علنى أذكر.
Post a Comment