Friday, June 17

الشعب و الجاسوس و الولية القبيحة

كانت جميلة يوما ما , كانت شريفة , كانت صادقة  , لكنها تحولت الأن ولية "شلق" قبيحة على قدر من القذارة بحيث انها تستطيع ان تكذب و تشوه و تطبل حتى بعد الثورة المصرية لينطبق عليها المثل الشعبى ان العاهرة إن تابت "دارت على أخوتها" , ماكينة الإعلام الحكومى  من صحافة و تليفزيون هى المثال الأسمى للنفاق و أقدم خالص إعتذارتى للعاهرات لوصمهم  بها

الفجوة بين السلطه اي كانت و بين الشعب هو الإعلام الفاسد المنافق الذى يتبرع بالكذب على لسان السلطة  و اى شخص يجلس على الكرسي حتى و لو كان التنين المجنح من العصر الحجرى , سترى مكينة الإعلام الحالى انه الاصلح و الأقدر على القيادة و سوف يضعون صور للتنين تعود عشرون عاما الى الوراء , و يهرعوا ليقبلوا أيدى التنين و أقدامه لو إستطاعوا , إن الإعلام  الحالى أخطر على مستقبل بلادنا من إسرائيل نفسها

احنا أسفين يا جاسوس , صفحة اعلن بها بعض الالاف من المصريين سخريتهم من  عملية القبض على ظابط بالجيش الإسرائيلى و إتهامه بالتجسس و محاولة الوقيعة بين الجيش و الشعب و التخريب و التسبب فى احاث الفتنة فى امبابة  بين المسلمين و  المسيحيين !!!! بالتأكيد لا يوجد مصري واحد متعاطف مع الظابط او الجندى الإسرائيلى المقبوض عليه فهو ينتمى للكيان الصهيونى و كان مجند فى حرب 2006 فى لبنان و خرج مصابا مع جيشه المهزوم , نأتى هنا لمهمته السرية فى مصر و الإعلان الهزيل عن القبض على الجاسوس و تضارب الأنباء عن من قبض عليه ! ففى اليوم الأول رأينا على شريط اخبار اون تي-في ان جهاز الأمن الوطنى " أمن الدولة " هو من قبض عليه ثم بعد حملة السخرية اختفى جهاز امن الدولة من الصورة و ظهر جهاز المخابرات على الساحه بأنه صاحب السبق فى القبض على " الجاسوس" ! , ثم انتشار صفحة الظابط الإسرائيلى على الفيسبوك و صوره فى مصر و كأنه فى نزهه خلوية ثم الإعلان عن ان اجهزة الأمن كانت تتابع الجاسوس منذ  دخل البلاد , و هذا بالطبع غير حقيقى لأنه دخل بجواز سفر أمريكى , ثم الإعلان لاحقا ان الجاسوس صور دفاعات السد العالى و إحتفظ بالصور للذكرى ... إدينى عقلك و إمشى حافى , إلى من تتحدثون ؟ أريد ان أعرف الى من يتوجه هذا الحديث و ما مصادره , من يأتى الصحفيين بتلك الأخبار , هل من جهات أمنية ام يختلقوها او ربما يحلمون بها
  

تعلموا دروسكم و أعرفوا اننا لنا الحق فى الحصول على المعلومات من مصادر موثوقه أو سنفترضها نحن , جزء من الغضب الشعبى الذى أدى الى الثورة ان التيلفزيون الذى يشاهده لم يكن يعبر عنه و الجرائد التى يشتريها تقول ان كل شئ تمام , أجهزة أعلامكم التى يصرف عليها من ضرائبنا تحتاج الى التنظيف , نظفوها أنتم و لا تفرحوا بمن ينافقكم قبل ان يضطر الشعب الى تنظيفها

Post a Comment