Thursday, June 23

المايكرو فايننس هو الحل




ما نواجهه فى مصر الأن هو عصر هجرة رؤوس الأموال الثالث فى العصر الحديث بعد هجرة رؤوس الأموال الأولى مع رحيل اليهود المصريين ثم هجرة رؤوس الأموال لرجال الأعمال و العائلة المالكه و من حولهم بعد الأنقلاب العسكرى الذى ايده الشعب عام 1952 ثم هجرة رؤوس أموال الحرامية الذين حكموا مصر على مدار عشرات السنين لتتحول مصر الى مغارة كنوز لبعض مئات من اللأشخاص و عائلات محدودة تنعم فى خيراتها وتسرق كل يوم على مدار عشرات السنين عشرات الملايين يوميا لتتكون ثروات بالترليونات فى حسابات لا يملكها المصريين , إذا كانت الأموال خرجت و الله أعلم اذا كانت ستعود او لابالإضافة الى حجم الديون الداخلية و الخارجية لماذا لا ندفع المصريين للعمل فى مشروعاتهم الخاصه , و أقصد هنا ملايين المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر , مشروعات صغيرة ممولة بقروض قد تصل الى 50 دولار او 250 جنية مصرى 

ان ما يوفره إقتصاد المايكروفايننس او إقتصاد المشروعات الصغيرة ربما يكون هو أفضل ما تحتاجه مصر الأن , الإعتماد على قروض المشروعات الصغيرة التى لا تحتاج الى ضمانات فى تحسين حياة الفقراء و الفقراء جدا , القروض تساعدهم فى بدء مشروعات  تساعد فى تحسين مستوى معيشتهم , و بالتالى تقليل الإعتماد على المعونات و سوف يؤدى ذلك  الى توجيه الدعم لمستحقيه و توفير الباقى لإحداث نهضة شاملة فى التعليم و الصحة و البحث العلمى

 فى تعريف المايكروفايننس انه تقديم قروض صغيرة لبدء مشروعات متناهية الصغر , إن تلك المشاريع المتناهية الصغر من الممكن ان تعول عائلة تعيش بالفعل تحت خط الفقر  

يجب دراسة تجارب مثل تجربة مصرف القرية الذى افتتح فى بنجلاديش بأسم مصرف جرامين فى عام 1983 الذى كان اول مصرف يقدم القروض للفقراء و الذى أنشاءة البروفيسور "محمد يونس"   و حصل بسبب اعماله و جهوده فى ذلك الشأن على جائزة نوبل للسلام فى العام 2006 

أقترح إنشاء مصرف للفقراء فى مصر "غير تابع للحكومة " بتمويل من الشعب المصرى و جهات مانحة دون ان يكون لها دخل فى سياسة المصرف 

Post a Comment