Monday, June 20

لا تسكتي - ما بعد التحرش

التدوينة اليوم ضمن حملة المدونات المصرية , اللبنانية و السودانية لمكافحة التحرش الجنسى بالنساء  #Endsh #June20


أرجوك عزيزى القارئ إذا كنت من من يضعون رأسهم فى الرمال و تتأذى نفسك البريئة من قراة بعض الكلمات عن التحرش الذى يمارس يوميا فى مجتمعاتنا و ترى انها ليست مشكلتك فأرجوك لا تكمل قرأة كلماتى التاليه و قف أمام مرايا بيتك كل يوم و أبتسم قائلا : أنا جدع

 صراحة لا أعرف اذا كان ما سأحكيه يندرج تحت فعل التحرش او ما هو أفظع , لأن ما أعرفه عن التحرش الجنسى كان يدخل فى إطار الإعتداء على الضحية جسديا او لفظيا او حتى فى أبسط صورة بالنظرات للجسد بطريقة قذرة , هذا هو التحرش الذى ظللت لسنين طويلة أعرفه و أسمع عنه و أحاربه حتى فوجئت بشهادات لنوع جديد من التحرش لم ألفه من قبل !

المشهد يتلخص بكل بساطة فى رجل يسير فى الشارع او يجلس فى سيارتة و يكشف عن أعضائة التناسيلية و يقوم بالإستمناء امام ضحيتة


المشهد مقزز !؟ هل أصابك إحساس بالغثيان لمجرد تخيل المشهد !؟ أرجو ان تتخيل إحساس بنتك او أختك او صديقتك , أمك , خالتك , عمتك ... أى أنثى تعرفها , تخيلها و هى تشاهد ذلك المشهد المرعب , الشهادات التى سمعتها من نساء حدث لهم هذا بالعشرات منهم محجبات و منقبات و أجانب , للأسف صديقة أجنبية هى الوحيدة التى قالت لها انا لم تستطع الإحتمال و هجمت على السيارة التى يجلس بها المتحرش و هى تصرخ و أحدثت بها بعض التلفيات وسط ذهول المتحرش الذى لم يتوقع اى هجوم من ضحيته " كالعادة "  لا أطلب منكن القتال لكن أرجوكى لا تسكتى , لا تسمحى لذلك المجتمع المتخلف ان يقول لكى أنه خطئك  انهم يتحرشون بك ,إن ما نراه اليوم فى بلادنا يحتاج الى دراسه , يحتاج الى علاج , يحتاج الى عقاب


المتحرش يعرف ان الضحية فى الغالب لن تفتح فمها , لن تغامر بفضحه لأنها تعرف ان الشارع لن يكون معها لأنه سيلقى اللوم عليها و هذا غير صحيح فى كل الأحوال  , لآ تسكتى سكوتك يعنى ضحية أخرى او مئات الضحايا لأن المتحرش المريض لا يجد من يردعه , لا تتردى فى الحديث مع المقربين منك , لا تتردى فى طلب ابوكى او خالك او اخوكى اذا إحتجتى اليهم , ربما هم لا يعرفون , إنقذى نفسك و الأخريين و لا تسكتى للمتحرش ,فى أغلب الأوقات يرى الناس حادثة تحرش و لا يتحركون لسكوت الضحية ! أصرخى ! أفضحية و صدقينى ىلن تعودى الى بيتك و انتى تكرهى جسدك او تكرهى كونك أنثى

إذا لم نواجهه أنفسنا بما أصابنا فأننا لن نجد علاج يشفينا 

Post a Comment