Thursday, July 7

دية وزارة الداخلية و العودة الي ما قبل الحملة الفرنسية

 
 
ترددت أنباء عن وجود محاولات من وزارة الداخلية لعرض "الدية" علي أهالي الشهداء في مقابل التنازل عن القضايا المرفوعه على الظباط المتهمين بقتل أبنائهم خلال أيام 25 و 28 يناير و أثناء إعتصام ميدان التحرير , أولا التحدث عن عرض مبالغ مالية تدفع فى مقابل التنازل عن حقوق أهالي الشهداء هي إهانة فى حق كل المصريين و إهانة في حق العدالة و إهانة فى حق من إختاروا ان يضحوا بأرواحهم حتي لا يحدث هذا مع غيرهم , ان فكرة عدم تطبيق القانون و إنفاذه على الجميع  كارثة تعيد مصر الى عصر ما قبل الحملة الفرنسية و ستتسبب في  خلل إجتماعي رهيب , أن تعرض الدولة على أفراد تعويض في مقابل التنازل هو تحطيم كامل لكل أصول العدالة و المدنية  ,ما لا أستطيع أن أفهمه كيف يتم دفع تعويض للشهداء من أموالهم !!!! نعم ان خزينة وزارة الداخلية بما تحتويه من أموال تعود ملكيتها للشعب لا لوزارة الداخلية , الم يكفيهم ان يشتروا بأموالنا قنابل و رصاص ليضربونا به , الأن يريدون ان يعوضونا من أموالنا نحن !!
كل ذلك في مقابل عدم تنفيذ العدل , كل ذلك من أجل حفنة قتلة , هل ستهتز صورة الدولة عندما تحاسب من قتل ! جورجيا فصلت 18 الف شرطي فاسد في يوم واحد , ألمانيا حلت جهاز أمن الدولة بعد إتحادها و مصر لم تحاسب شخص واحد بعد مرور 6 أشهر بل علي العكس تمت ترقية ظباط و تم تغيير أسم الجهاز الذي تسبب في كل ما نعانيه الأن جهاز أمن الدولة.
كيف تتخلي دولة عن تطبيق القانون بتلك الصورة المخزية ! الا يستحي عصام شرف و العيسوي ! مطالبكم مخزية و مهينه , إذا لم تستطيعوا ان تحترموا مناصبكم فصدقوني ترك السُلطة أفضل مائة مره من أن تصبحوا طراطير .
مطالب الثورة غير قابله للنقاش , ستخضعون لإرادة الشعب فى نهاية الأمر , إرجعوا الى التاريخ ايها الأغبياء , فأفعلوا ذلك بإرادتكم او سنفعله نحن بإرادتنا.
Post a Comment