Monday, July 11

ديانة التحريض في الإعلام المصري



إذا كان للإعلام المصري الرسمي ديانه فهي التحريض , إن عدم تطهير وسائل الإعلام المصرية  بعد سقوط الديكتاتور مبارك و بقاء رؤساء التحرير و مديري التحرير المنافقين و الفاسدين و نتيجة لعدم إعادة هيكلة جهاز التيلفزيون المصري الذي فاز بجائزة المحرض الأكبر قبل و خلال و بعد إعتصام الـ 18 يوم ,نصل الي ما نحن فيه الأن , التحريض المباشر علي الإعتصامات السلمية , للمواطنين الحق فى التعبير عن أرائهم بأي وسيلة سواء الأضراب او التظاهر او إعلان العصيان المدني  او النقد السلطة أي كانت , سواء عسكرية او مدنية و إن دور الإعلام هو نقل الصورة كما هي دون التحريض , إن طريقة نقل الخبر و كتابتة و إذاعته تستطيع ان توجه ملايين المستمعين و المشاهدين و نقل صورة مغايرة للحقيقة كما كان واضحا للعيان أبان إعتصام الـ 18 يوما فى ميدان التحرير

إن إيماني بفساد المؤسسات الإعلامية المصرية راسخ الا من رحم ربي منهم , ما قلته و سأظل اقوله انه يجب إعادة هيكلة تلك المؤسسات الإعلامية الفاسدة المنافقة التي تعودت ان تعبد مبارك و نظامة ثم غيرت معبودها و عبدت المجلس العسكري و سيعبدون أي كان من يأتي الي السُلطة .


بينما أكتب كلماتي الأن طلع علينا عصام شرف بتصريحه انه سيقوم بتصليح هياكل المؤسسات الصحفية و أتمني ان نري هذا قريبا , و القضية هنا هي ليست التغيير فقط القضية هنا من سيأتي في المقابل ! صراحة لا أستطيع أن أفهم لما الإنتظار ! علي كل حال الإعتصام مازال قائما و لن ينفض حتي تحقيق مطالبنا !



دكتور عصام شرف الكلمة التي تفضلت و قلتها منذ قليل لا تليق برئيس وزراء أتت به الثورة الي منصبه و كأنها لم تكن و كأننا لم نسمع شيء , الميدان يجمعنا.


 إستقيموا يرحمكم الله
Post a Comment