Tuesday, December 6

اسف اني كنت شخص أهبل




بعد تنحي السفاح مبارك أخذتني العزه بالإنتصار و تصورت اننا قطعنا شوطا كبيرا الي الحرية بل و وجهت حديثي الي العسكر أطالبهم بتطهير الاعلام  من المنافقين و إصلاح البلاد  لتسليم السلطة الي رئيس مدني , طالبت بمعاقبة من قتل المصريين بالالاف و انتظرت .. ثم أنتظرت و لم يحدث شيء بل زاد القتل و تم دهس المصريين امام الجميع في رسالة واضحه اننا لا نساوي الضجيج الذي نحدثه , و انه من السهل علي أي شخص يحمل سلاحا و يرتدي زيا رسميا ان يقتلنا او يدهسنا او حتي يطلق علينا غازات سامه لأننا لا نستحق أن نعيش في ظل جنتهم

حقيقة أعتذر لكل من قرأ كلماتي و صدقها , أعتذر اني كنت شخص ساذج , أعتذر أنني لم أهاجم منذ اليوم الأول , أعتذر انني تركت ميدان التحرير يوم 11 فبراير , أعتذر لأنني لم أري المشهد القادم و أعتذر لأنني لم أفهم منذ البداية اننا وثقنا في مجموعة من القتلة تابعه للجاسوس محمد حسني مبارك , هو من قام بتعينيهم و ترقيتهم و ضعهم بطريقة تخدم مصلحته هو فقط , و قد حدث ما أراد , مات الالاف و أصيب الالاف و أفلت القتلة جميعا من العقاب برعاية العسكر و حمايتهم و بتغطية مباشرة من إعلاميين و قنوات كانت تسبح بحمد مبارك لتنتقل بالتسبيح الي أربابها الجدد العسكر الا قلة قليلة , ما أضحكني كثيرا انني كنت أطالب العسكر بتطهير الاعلام ! هذا و بعد ان أختفي أصحاب الرُتب من الإعلاميين لمدة لا تتجاوز الشهريين بعد سقوط المخلوع ظهروا في قنوات جديدة و أصبحنا نسمع نفس النغمة علي المتظاهريين و المعتصمين و أصحاب الرأي و وجدنا تضيقا علي كل من يقول كلمة حق و السجون لم يعد بها مكان للمجرمين و البلطجية حيث انها حشرت بالمعتصمين و المتظاهريين السلميين و حتي أشخاص لا حول لهم ولا قوة بعضهم تم القبض عليه من الشوارع  بدون ذنب , و تلفيق تهم لشرفاء ضحوا بسنوات من عمرهم واجهوا فيها اخطار القتل و الاختطاف قبل 2011 لأنهم كانوا معارضين لنظام الجاسوس مبارك و للمفارقات العبثية ان يزج بالشرفاء في السجون في نفس الأوقات التي يبرأ القتلة مع وجود أدلة علي جريمتهم 



فقط سأقول ان الثورة تنتصر عندما يحكمنا صاحب الخبرة و ليس من يحمل سلاحا , عندما يحاكم من قتل الالاف , عندما يرى الناس العدل يطبق علي الجميع , و إفعلوا ما شئتم بعدها يأتي الي الحكم إسلاميين , شيوعيين , كهنة رع لن أبالي لأن من سيأتي سيعرف أن الله حق و سيفكر ألف مره قبل ان يسرق او يقتل بلا ذنب 

Post a Comment