Thursday, May 16

سوزان

مريضة الزهايمر امريكيه , كانت هائمه على وجهها في صوفي كافيه , لحد ما سبتها مكانتش عارفه هي ساكنه فين ولا معها ورق ولا فلوس ,اسمها سوزان و كانت بتشتغل مدرسة إنجليزي , قعدت تحكي انها نزلت من بيتها الصبح و ركبت تاكسي و بعدين فلوسها خلصت و فضلت ماشيه 10 ساعات , مكانتش فاكره غير رقم شخص اسمه ويليام قالت انه صديق قديم , لما البنت اللي معها في الصورة اتصلت بيه كان بيزعق و بيقول ابعتوها على عنوانه في شارع شريف, لما البنت حاولت تستفسر عن اوراقها زعق في التيلفون و قال خدوها انتوا و قفل السكه في وشها ! عينها جات في عيني و هي بتقول "خايفه يقبضوا علي و يدخلوني مستشفى العباسية" …  كانت ناسيه كل حاجه بس إحساس الخوف كان مسيطر عليها, سعيدة انها قاعده مع بنتين يمكن أصغر من عُمر أحفادها ,كمان شوية هيخرجوا من حياتها و مش هتفتكرهم تاني ,من وقت للتاني عينها كانت بتيجي في عيني و بتقطع كلامها و هي بتبص لي و كأنها مستنيه مني اقول حاجه …

اللي كان نفسي أقوله "ليه مفيش نظام يضمن الراحه لكبار السن مايخوفهمش?" 

Post a Comment