Thursday, January 8

فرضية أخرى لعملية إغتيال تشارلي ايبدو



لاشك ان ما حدث اليوم في باريس اليوم من إغتيال لصحفيين و رسامي كاريكاتير كارثة على كل المستويات و ما حدث سيفتح النقاش على حرية التعبير في فرنسا و العالم و بالطبع ستدفع الجالية العربية في فرنسا الثمن غاليا , لكن بعيد عن كل ذلك ما اعرضة هنا جانب اخر من النوايا وراء تنفيذ الحادث بهذا الشكل و في ذلك الوقت تحديدا.

شواهد كثيرة تربط بين اجهزة المخابرات الامريكية و الإسرائيلية  على سبيل المثال و جماعات مثل داعش و "القاعدة في اليمن"  منفذي عملية الإغتيال اليوم في باريس, الشكل الذي تمت به عملية الإغتيال اليوم في باريس لرسامي الكاريكتُير و العاملين في جريدة تشارلي ايبدو  هو نموذج جديد للإرهاب المرتبط بالجامعات الراديكالية الإسلامية , طريقة التنفيذ المحترفة , الدخول و الخروج من منطقة تقع في قلب باريس  بعد قتل 12 مواطن فرنسي دون ان يتعرف احد على  منفذي العملية ودون اصابة اي من المهاجمين في ما يعد ابشع جرائم الإغتيالات في تاريخ فرنسا القريب 

ما الذي نعرفة عن المهاجمين حتى الأن ؟
"قل لهم اننا القاعدة في اليمن " ذلك ما قاله أحد الإرهابيين لمالك سيارة  تمت سرقتها وإستخدمها في العملية بالإضافة إلي صراخهم انهم انتقموا لرسول الله.




لماذا فرنسا الأن ؟
فرنسا رفضت اي نقاشات او الدخول في مفاوضات مع اسرائيل في موقفها الداعم لقيام دولة فلسطين, و رفضت تعديلات انجلترا على مشروع قرار مجلس الأمن الذي اعترضه امريكا كالعادة بالفيتو وهو ما شجع الفلسطنيين بالدخول في صدام مع امريكا و انجلترا والتوجه للمطالبة بالإعتراف بفلسطين على مستوى المعاهدات و المنظمات الدولية , كان يجب ان يتم عقاب فرنسا و من ثم تشكيل رأي عام فرنسي رافض لموقفها الداعم للعرب الإرهابيين.

حديثي ربما ليس واقعيا لكن مثلا بان كي مون اعلن قبول انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية بعد الحادث بثلاث ساعات فقط , ربما كل ما اقوله هنا إحتمالات بعيدة يحاول عقلي ان يربطها معا .. الأكيد ان العالم خسر كثيرا بقتل رسامي كاريكاتيرلم يواجههم أحد الإ بالصراخ ثم اخيرا بالرصاص.
Post a Comment